Okaz

م 1960 مايو 28 هـ - الموافق 1379 ذو الحجة 3 أحمد عبدالغفور عطار أسسها: jameel@okaz.com.sa جميل عبيد الذيابي رئيس التـحرير aalhasson@okaz.com.sa عبداللهسليمان الحسون المدير العام نائب رئيس التحرير aobian@okaz.com.sa عبداللهصالح عبيان akamel@okaz.com.sa رئيسمجلس الإدارة عبداللهصالح كامل الأخيرة 16 Weekly الأسبوعية الجمعة السبت هـ 1448 ربيع الثاني 15-14 السنة التاسعة والستون 21598 العدد م 2026 سبتمبر 26-25 طفلة تحتفلمع أسرتها باليوم الوطنيالسعوديفيمدينة جدة أمس، مرتديةً مشاعر الفخر قبل ألوان الوطن؛ تلوّح بحبّها )@slomalsulami للمملكة ببراءة، فيمشهد يجسّد اعتزاز جيل صغير بوطن كبير. (تصوير: عبد السلام السلمي @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة تفرض الأطعمة فائقة المعالجة حضوراً متزايداً في النظام الغذائي اليومي، من الوجبات الجاهزة إلى بعض المخبوزات والمشروبات والمنتجات المصنّعة، فيما تضعها دراسات علمية تحت المجهر بسبب ارتباط الإفراط في استهلاكها بمجموعة من المخاطر الصحية. تحليلا 45 وكشفت مراجعة طبية، استندت إلى مليون مشارك، أن ارتفاع 9.9 شملت نحو استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ارتبط بنتائجصحية سلبية متعددة، بينها أمـــراض القلب والسكري مـن النوع الثاني واضطرابات أخرى. ورصد الباحثون تفاوتاً في قوة الأدلــــــة بين الــنــتــائــج الـصـحـيـة، فـيـمـا تـعـتـمـد نـسـبـة كــبــيــرة من البيانات المتاحة على دراسـات رصدية، ما يعني أن الارتباط وحده لا يثبت أن هذه الأغذية سبب مباشر لكل تلك المشكلات. ويـــــــــــرى خـــــــبـــــــراء الـــــتـــــغـــــذيـــــة أن الـــتـــعـــامـــل مـــعـــهـــا لا يــــقــــوم عـلـى تصنيف جميع المنتجات المصنّعة بـــالـــطـــريـــقـــة ذاتـــــهـــــا، بــــل عـــلـــى تـقـلـيـل الاعتماد على الأطعمة شديدة التصنيع، مقابل تعزيز حضور الـخـضـراوات والفواكه والبقول والحبوب الكاملة والأطعمة الأقـل معالجة في الوجبات اليومية. ويبقى الاعتدال وجودة النظام الغذائي ككل العاملين الأهم في الاختيارات اليومية. علىمائدة البحث.. ارتباطاتتتجاوز السمنة توزيع الأوزان علىاليدين استخدامعربة التسوق ارتداء حذاء مريح تجنّبحمل مشتريات ثقيلة عوامل تقلل إجهاد الجسم أثناء التسوق يــتــحــوّل الــتــســوق الــطــويــل غـــالـــباً إلــــى مـجـهـود بـــدنـــي، خـــصـــوصاً مـــع حــمــل الأكـــيـــاس الـثـقـيـلـة. ومـــن أبـــرز الـعـوامـل المـسـاعـدة عـلـى تقليل حمل الأكياس: جميل الذيابي @jameelAlTheyabi jameelth@gmail.com استكمالاً للمقالة السابقة المعنونة بــ: السعودية.. والـــردع الـقـادم لـ «الحوثة»، المنشور ، جاء السؤال: لماذا تجاوز الحوثي كل الخطوط 2026 سبتمبر 14 في «عكاظ»، بتاريخ الحُمْر؟ والــجــواب ببساطة، لانــه أصلاً لا يـعـرف خـطـوطاً، لكونه «عـبـداً مــأمــوراً»، منفذاً مطيعاً لكل ما يمليه عليه سادته في إيران، التي لن تجد أفضل منه في «الطاعة العمياء»، بغية تقطيع أوصال بلادٍ عربية عريقة متنوعة كاليمن كما فعلت في العراق ولبنان وسورية، لتصبح متشظية منقسمة منشقة على نفسها ينهشها الفقر والجهل والدمار، ولكن الأهم أن هذه اليمن (العربية) استعصت على الحوثي، ولم يحتلّ منها عملاء طهران سوىصنعاء وبضع مديريات في شمال البلاد. فأما الخطوط الحُمْر فقد تعداها يوم انتقل بـ «ابتزازه وعدوانه وجرائمه» من مرحلة استهداف المملكة، ومنشآتها النفطية، ليتجاوز كل الحدود بـإطلاق المسيّرات صوب «بكة» أقدس بقاع المسلمين (مكة المكرمة)، حيث الكعبة المشرّفة، والبلد الحرام. وقبل أن يفيق الناس من هول محاولة قصف بيت الله الحرام؛ فاجأ الحوثي العالم بقصف مدينة الطائف. وقد أدّى ذلك القصف إلى مقتل مقيم يمني. فالحوثي في اليمن يقتل اليمنيين بلا حساب، وأيضاً يقتلهم خارج حدود اليمن.. بلا حساب! ولعل أبلغ وصف لما يقوم به الحوثي تجاه السعودية هو ما أطلقه عليه موقع إخباري أمريكي: ابتزاز السعودية. والحقيقة أن السعودية تراكمت لديها خبرات واسعة مع من يجيدون وقاحة «الابتزاز». ولم يعد ثمة شيء يخيفها أو يزعجها، وأصبحت هوايتها إغاظة من يبتزونها بحرمانهم مما يرومونه ويسعون إليه. والواقع يقول إن الحوثي يريد ضرب عشرة عصافير بحجر واحد. فهو يريد ابـتـزاز السعودية لرفع الرقابة على المـوانـئ والمـطـارات. وتــلــك رقـــابـــة مــفــروضــة وفـــق قــــــرارات أمـمـيـة لمـنـع إيـــــران مـــن تـزويـد الحوثي بالأسلحة، ومـكـوّنـات المـسـيّـرات والـصـواريـخ، وإيـفـاد «الـخـبـراء» لتدريب مقاتليه. وهي في الوقت نفسه تقوم بواجبها كاملاً غير منقوص تجاه الشعب اليمني، من مساعدات إنسانية وإغاثية، وقوافل علاجية، وتفتح أبوابها أمام الملايين من اليمنيين الفارين من جور الحوثي وظلمه، وجرائمه. وهــا هـو الحوثي يفتح فــصلاً جـديـداً فـي «الابــتــزاز» بمحاولة السيطرة على الساحل الغربي لليمن، خصوصاً الجزر المطلّة على باب المندب. ويعلن أن مضيق باب المندب مفتوح أمــام الملاحـــة الدولية باستثناء السفن السعودية. وينسق مـع وكلاء إيـــران في العراق ليقصفوا خط أنابيب النفط شرق - غرب.. ظناً منهم بأن تلك هي قمة «الابتزاز»، وبأن السعودية لم تعد لديها خيارات لتصدير نفطها ومنتجاتها من الأسمدة والبتروكيماويات. وهو تفكير سطحي، يسقط سريعاً! إن إغلاق بـــاب المـــنـــدب بــوجــه الـسـفـن والــــنــــاقلات وشــحــنــات النفط والبتروكيماويات لـن تتضرر منه السعودية وحـدهـا بقدر ما سيتضرر منه العالم قاطبة. صحيح أن السعودية لديها من الرجال والقوة والتحالفات ما يكفي للذود عنها، وللثأر لها من الحوثي ووكلاء إيران في العراق. ولن يكلفها سوى تفعيل تلك القوة والتحالفات، لـكـنـهـا تُـــعْـــرِض عـــن ذلـــك فـــي مـــا يـمـكـن وصــفــه بــأنــه «صـبـر إستراتيجيّ» على الأذى الحوثي - الإيراني، تغليباً لمصالح كبرى لأنها لا تريد أن ترى المنطقة مشتعلة بالنار والبارود، وتتجه إلى المزيد من الحروب والصراعات. الأكيد أن السعودية قادرة وقادرة جداً على تلقين الحوثي دروساً لــن ينساها قــادتــه، ولـــن ينساها ســادتــه فــي قـــمْ وطـــهـــران. فـهـي قـــادرة بقواتها ورجـالـهـا وعـتـادهـا ومــا تملكه مـن صفقات تسليح ضخمة على أن تلقمه أحجاراً لن يسهل عليه ابتلاعها إلا على حافة القبر. وما دام قد اختار «الابتزاز الإجرامي» فعليه أن يتحمّل التبعات، وسيذوق الويْل والثُبور والنار، فالسعودية تصبر ولــكــن عــنــدمــا تــضــرب تــوجــع وتــــرد الـــصـــاع صــــــاعين.. ولا عـــزاء للحاقدين. الحوثي.. وتجاوز الخطوط الحُُمْْر! جدار الماء السعودية تنتهج «الصبر الإستراتيجي» تجنّباً لتوسيع دائرة الحروب والصراعات الحوثي «عبد مأمور»، منفذ مطيع لكل ما يمليه عليهسادته في إيران المملكة قادرة بقواتها ورجالها وعتادها على أن تلقم الحوثي أحجاراً لن يسهل عليه ابتلاعها إلا علىحافة القبر @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==