Okaz
الأخيرة 12 م 1960 مايو 28 هـ - الموافق 1379 ذو الحجة 3 أحمد عبدالغفور عطار أسسها: jameel@okaz.com.sa جميل عبيد الذيابي رئيس التـحرير aalhasson@okaz.com.sa عبداللهسليمان الحسون المدير العام نائب رئيس التحرير aobian@okaz.com.sa عبداللهصالح عبيان akamel@okaz.com.sa رئيسمجلس الإدارة عبداللهصالح كامل الأحد م، 2026 سبتمبر 27 هـ 1448 ربيع الثاني 16 21599 السنة التاسعة والستون العدد @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة واصل الفنان المصري عمرو دياب توسيع حضوره الــرقــمــي عـــربـــياً، بـعـدمـا سـجـل رقــــماً قــيــاســياً جـديـداً بدخوله موسوعة «غينيس» كصاحب أكبر عدد من الأسابيع في المركز الأول على قائمة «بيلبورد عربية أسبوعاً في الصدارة. 69 فنان»، بإجمالي 100 ويـضـيـف الــرقــم بــعــداً جــديــداً لمـسـيـرة ديــــاب المـمـتـدة لـعـقـود، إذ يـعـكـس قــدرتــه عـلـى الـبـقـاء ضـمـن دائـــرة الاســـتـــمـــاع والـــــتـــــداول فـــي ســــوق مـوسـيـقـيـة تـغـيـرت أدواتـــهـــا ومـعـايـيـر نـجـاحـهـا، وانـتـقـلـت مــن مبيعات الألــبــومــات والـــحـــفلات إلـــى مـنـصـات الـبـث والـقـوائـم الرقمية. وتكتسب النتيجة أهميتها من استمرارية الحضور أكـــثـــر مـــن الـــرقـــم نــفــســه؛ فـــديـــاب، الـــــذي ارتـــبـــط اسـمـه بأجيال متعاقبة من الجمهور العربي، حافظ على موقعه في مرحلة أصبحت فيها المنافسة أسرع، مع تـدفـق الإصـــــدارات وصــعــود أســمــاء جــديــدة بـصـورة متواصلة. عمرو دياب.. أسبوعاً فيالصدارة 69 سجل رقماً قياسيا جديداً بدخوله موسوعة «غينيس» النتيجة أهميتها من استمرارية الحضور أكثر من الرقم نفسه ريال غرامة قيادة السيارة بلوحة مطموسة 2,000 @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة توقع الإدارة العامة للمرور في السعودية ريــــال على 2,000 غــرامــة قــصــوى قــدرهــا قــــيــــادة الـــســـيـــارة بـــلـــوحـــة تـــالـــفـــة أو غـيـر واضــــحــــة أو مـــطـــمـــوســـة، ويـــبـــلـــغ الــحــد ريـــال. وتشمل 1,000 الأدنـــى للعقوبة الحالات، اللوحات التي يصعب قراء ة بياناتها، أو تلك التي لا تتطابق مع استمارة السير. وأتـــــاحـــــت الإدارة الـــعـــامـــة لــلــمــرور اسـتـبـدال الـلـوحـات التالفة عبر منصاتها الرسمية لتجنب الغرامة. ويـعـد نـظـام المــــرور الـسـعـودي سـيـر المركبة بلا لــوحــة خـلـفـيـة أو بلا لـــوحـــات مخالفة 6,000 مـــروريـــة، وتـبـلـغ أقـصـى غــرامــة لـهـا ريــــــال، إضـــافـــة إلــى 3,000 ريـــــال والأدنـــــــى حجز المركبة لـحين تصحيح المخالفة. أما استخدام لوحة لسيارة أخرى فتبلغ غرامته ريال. 10,000 القصوى )@slomalsulami ابتسامات الطفولة، تظهر ببراءة وابتهاج باليوم الوطنيالسعودي. (تصوير: عبدالسلام السلمي 1 2 3 فوائد الزبيب: يمد الجسم بالطاقة يساعد علىانتظام الهضم يعزز القيمة الغذائية للوجبات اللوحة غير الواضحة مخالفة مرورية. @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة سنواتمع الهاتف.. الترقية تفقد بريقها 4 كـــان الـهـاتـف الـجـديـد حـــدثاً ســنــوياً تـنـتـظـره الأســــواق؛ كاميرا أفضل، ومعالج أسـرع، وتصميم مختلف يكفي أحـيـاناً لإقناع المستخدم بـأن الجهاز في جيبه أصبح قـــديـــماً. الــيــوم تتغير المــعــادلــة. الـهـاتـف الـقـديـم مــا زال يعمل، والفارق بين جيل وآخر أصبح أقل قدرة على دفع المستهلك إلى فتح محفظته. » إلـــى أن Counterpoint Research« وتـشـيـر تــقــديــرات متوسط دورة اسـتـبـدال الـهـواتـف الـذكـيـة عـالمـياً يتجه سنة في 3.5 ، مقابل نحو 2026 سنوات خلال 4 نحو . وفـي الـولايـات المتحدة، يصل متوسط احتفاظ 2025 42 مستخدمي الهواتف الفاخرة بأجهزتهم إلى نحو .IDC شهراً، وفق بيانات المسألة تتجاوز ارتفاع الأسعار. فالأجهزة أصبحت أكثر نضجاً، والتحسينات بين الأجيال متدرجة، فيما تمنح تحديثات البرمجيات الممتدة الهاتف عمراً أطول. وهنا يـواجـه المصنعون مفارقة صنعتها جــودة منتجاتهم نفسها: كلما أصبح الجهاز أكثر قــدرة على الصمود، تراجعت الحاجة إلى استبداله سريعاً. نمو IDC وتكشف الأرقــام اتجاهاً مـــوازياً. فقد توقعت ، مقابل 2025 % خلال 3.2 شحنات الهواتف المستعملة % فقط للهواتف الجديدة، مدفوعة ببرامج الاستبدال 1 وتـحـسـن جــــودة الأجـــهـــزة المـــجـــددة والــبــحــث عـــن قيمة أفضل مقابل السعر. حتى داخــل الفئة الــواحــدة تختلف شهية التغيير؛ إذ آلاف مستخدم 4 » شملت Counterpoint« وجدت دراسة لـ في أربع أسواق أن مستخدم الهاتف الاحترافي يحتفظ سنة 3.15 سنة ، مقابل 2.75 بجهازه في المتوسط لمستخدم النسخة الأساسية. لكن إطالة عمر الهاتف تحمل مفارقة أخـرى؛ فهي تخفف وتيرة الاستهلاك، لكنها تقلص أيضاً تدفق الأجـــهـــزة إلـــى ســـوق المستعمل الـــذي يعتمد على هواتف يقرر أصحابها الترقية. المشهد إذاً يتغير من سؤال «ما الهاتف الجديد؟» إلـــــى ســــــؤال أكـــثـــر واقـــعـــيـــة: «مـــــــاذا سـيـمـنـحـنـي الجديد فعلاً؟». ومع اقتراب دورة الاستبدال من أربـــع سـنـوات، يصبح التحدي أمـــام الشركات أكبر من إطلاق جهاز جديد؛ عليها أن تقدم سبباً مقنعاً للتخلي عن جهاز ما زال يؤدي مهمته. الهاتف يعيشأطول.. الجديد لميعد مغرياً. عمرو دياب. تلميح وتصريح HABUTALIB@HOTMAIL.COM حمود أبوطالب «دان مـجـلـس الأمــــن الـــدولـــي بــأشــد الــعــبــارات اســتــمــرار هجمات الحوثيينضد المملكة العربية السعودية، مطالباً الجماعة بوقف التصعيد العسكري والهجمات الـتـي تـطـال المــدنــيين والمنشآت المــدنــيــة، وقــــال الــبــيــان، إن أعـــضـــاء مـجـلـس الأمــــن دانـــــوا «بـأشـد العبارات» استمرار هجمات الحوثيين ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال». هـــذا مــا نقلته وســائــل الإعلام يـــوم الـجـمـعـة الماضـــــي، ولــكــن مع تقديرنا لهذه الإدانـة حتى لو كانت بأشد العبارات، إلا أنها لن تلقى تجاوباً لدى ميليشيا لا تعترف بالقانون الدولي، وتنفذ أعـمـالاً إرهابية داخــل وخـــارج اليمن، لصالح نظام يريد فرض الفوضى لخدمة مشروعه الأيديولوجي التوسعي. لقد صـــدرت قــــرارات مـن مجلس الأمـــن ضـد الميليشيا الحوثية، ومنها ما هو تحت البند السابع لكنها لم تُنفّذ، وذلك ما جعلها تــتــمــادى فـــي مـمـارسـاتـهـا الـــضـــارة بـالـيـمـن وجــــــواره، وشجعها عـلـى الـتـمـوضـع فــي مـمـر مـائـي حـيـوي للعالم كـلـه، إضــافــة إلـى تعديها على أمن الجوار السعودي باستمرار وتكثيف هجمات صــواريــخــهــا ومـسـيـراتـهـا عـلـى المــنــشــآت المــدنــيــة والاقــتــصــاديــة في عدة مدن سعودية، رغم توجه المملكة الدائم لترجيح ودعم الحلول السياسية للشأن اليمني، ورفض الحوثيين لهذا التوجه بأساليب مختلفة، وصـــولاً إلــى الـوضـع الـراهـن بكل مـا فيه من خطورة. لـقـد تــراخــى المـجـتـمـع الـــدولـــي كـثـيـراً فــي الـتـعـامـل بـمـا يـجـب مع المـيـلـيـشـيـا الــحــوثــيــة، وتــغــاضــى عـــن الـتـهـديـد المـتـصـاعـد للأمـــن الإقـلـيـمـي الـــذي تسببت فـيـه، كـمـا أنـــه لــم يـدعـم فـعـلـياً الحكومة الشرعية بالأسباب التي تساعدها على استعادة اليمن المختطف، ولــــولا وجــــود تـحـالـف دعـــم الـشـرعـيـة الــــذي تــقــوده المـمـلـكـة لكان الوضع أسوأ كثيراً مما هو عليه الآن، ولكن مع المستجدات التي حدثت مؤخراً على المجتمع الـدولـي، ممثلاً بمنظمته ومجلس ا يـقـف حـجـر عــثــرة فـــي إنـهـاء أمــنــه والــــــدول الــكــبــرى المـــؤثـــرة، ألّ الــعــربــدة الــحــوثــيــة. لـقـد أعـلـنـت حـكـومـة الـشـرعـيـة الـيـمـنـيـة بـدء النفير الشعبي والاستعداد العسكري لإنهاء المشروع الحوثي، وبـالـطـبـع يـحـتـاج ذلـــك إلـــى تفعيل تـحـالـف دعـــم الـشـرعـيـة الــذي يكتسب صفة قانونية، بالإضافة إلـى أن المملكة التي تتعرض لتهديد أمني حوثي متزايد وأكثر خطورةً من حقها تحييد هذا الخطر بالطريقة التي تضمن ذلك، ومن حقها تفعيل تحالفاتها العسكرية والأمنية إذا لزم الأمر رغم قدرتها لوحدها على تنفيذ المهمة بنجاح. المطلوب الآن، مما يسمى بالمجتمع الدولي، ليس التنديد الكلامي بـإرهـاب الميليشيا الحوثية لأن ذلـك لـن يفيد، وإنـمـا عـدم إعاقة الـحـل العملي الـوحـيـد المتمثل بـاسـتـخـدام الــقــوة لإنــهــاء الـواقـع الخطير الـذي تريد الميليشيا الارهابية فرضه واستمراره على اليمن، والتهديد الأمني الـذي تمثله على دول الجوار والإقليم، وعلى أمن وسلامة أمن الملاحة البحرية العالمية. يكفي ما مضى من سيناريو غير منطقي يتعامل به المجتمع الدولي مع ميليشيا إرهابية منذ أكثر من عقد من الزمن. الميليشيا الحوثية ولحظة الحسم
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==